فهرس الكتاب

الصفحة 1784 من 1858

وقد بان حلو العيش إلّا تعلّة ... تحدثنى عنها الأمانىّ خاليا [1]

فيا برد ذاك الماء هل منك قطرة ... فها أنا أستنشى غمامك ناشيا [2]

وهيهات حالت دون حزوى وعهدها

ليال وأيام تخال لياليا [3]

فقل في كبير عاده عائد الصّبا ... فأصبح مجتاحا وقد كان ساليا [4]

فيا راكبا مستعجل الخطو قاصدا ... ألاعج بشقر رائحا ومغاديا [5]

وقف حيث سال النّهر ينساب أرقما ... وهبّ نسيم الأيك ينفث راقيا

معنى ابتكره وما من ذى فضل إلا وعلى هذا الإغراب شكره:

وقل لاثيلات هناك وأجرع ... سقيت أثيلات وحيّيت واديا [6]

وليس ببدع أن يعذّب في الهوى ... فحيّيت من أجل الحبيب المغانيا

(1) فى المطمح: خوانيا.

(2) أستنشى: أتشمع، ناشيا: منتشيا، وفى المطمح: ويا برد نهل فيستسقى غمامك ساديا.

(3) فى النفح: وأيام تحاكى اللياليا:

(4) فى النفح والمطمح: عاده صائد الظبا إليهنّ مهتاجا.

(5) شقر جزيرة بالأندلس بينها وبين بلنسية نحو ثمانية عشر ميلا. ويسميها الأسبانيون السيرة وهو تحريف كلمة جزيرة، وقد لهج بحدائقها الشعراء كابن خفاجة وابن عائشة وابن عميرة «راجع نبذا من أشعارهم في الحلل السندسية ج 3ص 229، 230» ، وفى الأصل ألاعج شقراء رائحا ومغاديا والتصحيح عن المطمح والنفح، وفيه: يستعمل الخطو.

(6) فى الأصل: وسقت أثلاث وحببت والتصحيح عن المطمح والنفح، وفى المطمح: وأجدع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت