فقال: واعجب لحمى حماهما أسد [1] .
فقلت: لولاه كانا لنا مباحين.
فقال: لو تدانيت منهما لدنت.
فقلت: منى في الحين أسهم الحين [2] .
(1) الحمى: الحماية، والمقصود بها هنا الشىء المحمى كناية عن الغلامين وفى الأصل واعجب بحمى.
(2) الحين: الوقت، وحان حينه: قرب وقته، والحين الهلاك.