وقوله في وصف جبان [1] :
يزحف يوم الزحف إلى خلف، ويروعه الواحد وهو في ألف
أزهد [2] في الحرب من بني العنبر، وأدهش من مستطعم الماء على المنبر، بنو العنبر أشار إلى قول بعضهم [3] :
لكن قومي وإن كانوا ذوي عدد ... ليسوا من الشر في شيء وإن هانا
ومستطعم الماء على المنبر خالد بن عبد الله القسري وخبره مشهور.
وقوله في سلطان مضيع:
إن كان من يعجبه اللهو، ويغلبه السهو، فهو.
وقوله في أوصاف، أهل إنصاف:
إخوان استوت بواطنهم وظواهرهم، وصفت علانيتهم وسرائرهم، كلهم السّموءل إلا دينه وفاء، وحاتم إلا جاهليته سخاء، وزياد إلا سميّته دهاء، وإيّاس إلا عجبه ذكاء.
وقوله في ضد ذلك [4] :
إخوان أخون من السراب للعين، ومن أهل الكوفة للحسين، يبادرون الهفوة بالإشاعة، ويسبقون الزّلّة [5] بالإذاعة.
وقوله في المؤاساة:
المقلّ يرثي للمقل، لعلمه مرارة الفاقة، وضعف الطاقة، حتى أنه ليشد من أزره، بالنّزر من بره، (وللمساكين أيضا بالندى ولع) [6] .
(1) الذخيرة 1/ 4ص 149.
(2) الذخيرة: ان هذا
(3) البيت لقريط، انظر شعر قريط وخبر خالد بن عبد الله القسري في الذخيرة 1/ 4ص 149.
(4) الذخيرة: 1/ 4ص 151.
(5) ق: الذلة، ولم ترد الجملة الأخيرة في الذخيرة.
(6) [عجز بيت من قصيد لأشجع السلمى] .