فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1858

ورث السّيادة كابرا عن كابر ... موصولة الأسناد بالإسناد

لا زلت تجتلي من كنف ذلك الشرف وسماء ذلك السناء بحيث تطيف النعم بك نجوما، وتنقضّ النقم دونك رجوما.

فصل من أخرى:

أطال الله أيها السيد بقاءك، كما وصل عزتك [1] وارتقاءك، وأسنى مرتبتك وأعلاك، كما أسنى مناقبك وجلاك، وأخلق بها من دعوة هتكت حجاب الظلماء، وقرعت باب السماء، تثبت هنالك مع التوحيد سطرا، وتكتب في ديوان القبول صدرا، فإنها من قلب كرم في مشايعتك سره حتّى لست أدري أضمير، أم ماء نمير، وهل من محيد، عن هوى أروع وحيد، أرى به الفضل قد مثل صوره، والنبل قد أنزل سوره، والصبح قد تبلج باسما، والروض قد تأرّج ناسما، فهنيئا لتلك الدولة الميمونة أنك علم تلك السعادة، ووسطى قلادة تلك السيادة، وآخر مملّك خلع عليك نجاده، وأوطأ عقبيك أنجاده، وأتبع برأيك ورايتك إنجاده، أن تسمو أعطافه عزة، وتحتمي أطرافه نجدة. ويستقل على قدم به النصر، ويبسم عن ثغر إليه الثغر، ويطلع من تجاهه [2] الفتح يندى جبينه عرقا، ويمينه علقا، وقد قام على قدّ [3] من الرمح رطيب، وسفر عن خد من السيف خضيب، وخفق جناح العلم سرورا، ونطق لسان القلم صريرا.

فصل من رسالة أخرى:

واتفق لي [أن] [4] فصلت تلك العشية والأفق قد أضحى، وأبل [من] [4]

مرضه وصحا، وصفحة الشمس محطوطة القناع، مصقولة كمرآة الصناع، فما هممت بأن أجزع وادي الحضرة حتى طفق جفن الجو يندى، ومطرف

(1) ق: عزمك

(2) ق: تجاهر

(3) [في الاصل: قدم، والمناسب للمقام: قد] .

(4) [زيادة اقتضاها السياق] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت