فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 1858

[1] واجتاز على أبي بكر بن عبد العزيز ببلنسية [2] فأخرج إلى لقائه رجلا من اليهود. فقال في ذلك يعاتبه:

تناهيتم في برنا لو سمحتم ... بوجه صديق في اللقاء وسيم

وسلسلتم راح البشاشة بيننا ... فما ضر لو ساعدتم بنديم

سألتمس العذر الجميل على [3] العلى ... وأحتال للفضل [4] احتيال كريم

وأثنى على روض الطلاقة بالحيا [5] ... وإن لم أفز من نشره [6] بنسيم

ضننتم بأعلاق الرجال على النوى ... فلم تصلونا منهم بزعيم

ولكن سأستعدي الوفاء فاقتضي ... سماحك بالأنس اقتضاء غريم

وقال في فارسين تبارزا، فسبق أحدهما الآخر فطعنه، من أبيات:

كم من شجاع قدته تحت الردى ... بدم من الأوداج كالأرسان

روّى ليضرب فانتهدت بطعنه ... إن الرماح بداية الفرسان

وقال في مغن يكنى أبا الفضل. وقيل القائل غيره:

غنى أبو الفضل فقلنا له ... سبحان مخليك من الفضل

غناؤه حدّ على شربها ... فاشرب فأنت اليوم في حل [7]

ومما أورده أبو الصلت في الحديقة من شعر ابن عمار وقال:

وفيت لربك فيمن غدر ... وأنصفت دينك ممن كفر

وقمت تطالب في الناكثين ... مر الحفاظ [8] بحلو الظفر

(1) هذه القطعة ساقطة من (ت) وهي في القلائد ص 90.

(2) في الأصل: بتلبسة.

(3) في القلائد والذخيرة: عن.

(4) في الذخيرة: للمجد.

(5) في الذخيرة: بالجنى.

(6) في الذخيرة: من طيبه.

(7) بهذا تنتهي مخطوطة (ت) من مختارات ابن عمار، وهي في القلائد ص 89

(8) في الأصل: الحفظ ما هو، وما أثبتناه من القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت