فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 1858

ولم تتقدم بجيش الرجال ... حتى تقدم جيش [1] الفكر

وعاطلة من ليالي الحروب ... أطلعت رأيك فيها قمر

فإن يجنك الفتح ذاك الأصيل ... فمن غرس تدبير ذاك السحر

وقوله من أخرى:

لله درك ما تعلق ناظري ... بمدى علاك ولا جرى تحصيل

وجه بمعرفة الدلاص مقنع ... أبدا وطرف بالعجاج كحيل

ويد بآمال العفاة نهالها [2] ... أبدا وآجال العداة تسيل

عمرت ربوع المجد منها إنما ... تركت بيوت المال وهي طلول

وذكره ابن بشرون المهدوي في كتابه الموسوم ب (المختار) وقال:

كان خصيصا بالمعتمد في زمن إمارته وكلاهما نقي العذار، من ثوب الوقار، فلما صار الأمر إليه، حافظ عليه، وامتزج به امتزاج الماء بالعقار، ثم نكبه وأعطبه وآل الأمر إلى [أن] هجاه ابن عمار، وكان قد التجأ منه إلى الفرار فمن ذلك من قصيدة:

ألا حي بالغرب حيا حلالا ... أناخوا جمالا وحازوا جمالا

وعرج بيومين أم القرى ... ونم فعسى أن تراها خيالا

يومين: قرية بالأندلس كانت أولية المعتمد منها، يذكره بها، يعني ليس له قديم أصل في المملكة:

[لتسأل] [3] عن ساكنيها الرماد ... ولم أر [4] للنار فيها اشتعالا

أيا فارس الخيل [5] يا زيدها ... حميت الحمى [6] وأبحت العيالا

(1) في الأصل: حتى تتقدم بجيش، وسبق ان اثبتها مثلما أثبتناه هنا.

(2) في الأصل: ينهانها.

(3) من الذخيرة.

(4) في الذخيرة: ولم تر.

(5) في المغرب: فيا عامر الخيل.

(6) في المغرب: منعت القرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت