فهرس الكتاب

الصفحة 768 من 1858

ثم استيقظ أخوه أبو بكر فقال:

يا أخي قم تر النسيم عليلا ... باكر الروض والمدام شمولا [1]

[في رياض تعانق الزهر فيها ... مثلما عانق الخليل خليلا] [2]

لا تنم واغتنم مسرّة يوم ... إن تحت التراب نوما طويلا [3]

ثم استيقظ أخوهما أبو الحسن، وقد هبّ من الوسن [4] ، فقال:

يا صاحبيّ ذرا لومي ومعتبتي

قم نصطبح خمرة من خير ما ذخروا [5]

وبادرا غفلة الأيام واغتنما

فاليوم خمر ويبدو في غد خبر

وقال الوزير أبو بكر يستدعي [6] :

دعاك خليلك واليوم طل ... وعارض خدّ [7] الثرى قد بقل

لقدرين فاحا وشمّامة ... وإبريق راح ونعم المحل

فلو شاء زاد ولكنّه ... يلام الصديق إذا ما احتفل

وللوزير أبي بكر أيضا في المعنى [8] :

هلمّ إلى روضنا يا زهر ... ولح في سماء المنى يا قمر

هلمّ إلى الأنس سهم الإخاء [9] ... فقد عطلت قوسه والوتر

(1) المغرب: المدام الشمولا.

(2) لم يرد هذا البيت الا في القلا.

(3) سقط هذا البيت من ق.

(4) في ق: وقد ذهب من عقله الوسن.

(5) الذخيرة: من قبر ما دخر؟

(6) انظرها في المغرب والنفح ج 2ص 404 [والقطعة ساقطة من (ت) ] .

(7) المغرب والنفح: وجه الثرى

(8) الأبيات 1، 3، 4في المغرب و 1، 4في المسالك.

(9) في ق: الرجاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت