عدم المنحوس في جلّ ... ق خصييه وأيره [1]
ما أراه بعدها يط ... مع في جلد عميره [2]
وله في الهزل:
إذا جاءنى يوما نعىّ أبى الوحش
وأبصرته فوق الرّءوس على نعش [3]
وقد جعلوا من نهر قلوط غسله ... وكفّن في كرش وألحد في حشّ [4]
وظلّ لما يلقاه من هول منكر ... وشدة ضيق القبر يضرط كالجحش
بذلت لصحبى زق خمر وقينة ... وزخرفت دارى بالنمارق والفرش [5]
فإن قيل لى ماذا التكرم والسخا ... أقول لهم مات الوضيع أبو الوحش
وله في الأديب أبى الوحش، وعده بليمو [6] ولم ينفذه إليه:
أبا الوحش يا من غدت عرسه ... تجود بما بين أفخاذها
(1) جلق من أسماء دمشق الفيحاء
(2) جلد عميرة: رمز للعادة السرية.
(3) النعى: مصدر نعى بمعنى أخبر بموت فلان، ويأتى بمعنى الناعى وبمعنى المنعى
(4) هكذا بالأصل ولعلها من نهر قيليط، والقيليط هو منتفخ الخصية ولعله يريد أنه غسل بماء الخصيتين. الحش: المرحاض وأصله جماعة النخل لأنهم كانوا يذهبون عند قضاء الحاجة إلى مجتمع النخل، أو هو المخرج.
(5) النمارق: الطنافس أو الوسائد الصغيرة المعدة للاتكاء عليها جمع نمرقة، بذلت لصحبى جواب إذا في أول القطعة.
(6) الليمو هو الليمون، والواو والنون زائدنان وبعضهم يحذف النون فيقول ليمو (راجع المصباح وشفاء العليل) :