فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 1858

وله [1] :

[كتبت] [2] أعزك الله عن ضمير اندمج على سر اعتقادك صدره [3] ، وتبلج في أفق مرادك [4] بدره، وسال على صفحات ثنائك مسكه، وصار في راحتي سنائك ملكه، ولما ظفرت بفلان حملته من تحيتي زهرا جنيا، يوافيك عرفه ذكيا، ويواليك أنسه نجيا، ويقضي من حقك فرضا مأتيا، على أن شخص جلالك لي ماثل، ويبين ضلوعي نازل، لا يملّه (خاطر) [5]

ولا يمسه عرض دابر.

وله [6] :

كل المعالي [7] إليك ابتسامها، وفي يدك انتظامها، وعليك إصفاقها، ولديك إشراقها، وإن كتابك الرفيع وافاني فكان كالزهر الجني، والبشرى أتت بعد النعي، سرى [8] إلى نفسي فأحياها، وأجلى عني كرب الخطوب [9]

وجلاها، وتنبه لي وقد نامت عني العيون، وتهمّم بي وقد أغفلني الزمن الخؤون، فملكني [10] بإجماله، واستخفني باهتباله، فلتأتينه بالثناء الركائب، تحمله أعجازها والغوارب. وأما ما وصف به الأيام من ذميم أوصافها، وتقلبها واعتسافها، فما جهلتها، ولقد بلوتها خبرا، ورددتها على أعقابها

(1) [من هنا إلى قوله: وحكى القيسي، ساقط من (ت) ] .

(2) التكملة من القلا.

(3) القلا: دره

(4) القلا: مرافق ودادك.

(5) الكلمة ساقطة من ق.

(6) «خاطبه ابن رزين برقعة يخطب فيها وداده ويستميل فؤاده، فراجعه ابن طاهر» «الذخيرة» 3 ورقة 12.

(7) الذخيرة كل المعالي أدام الله، إليه ابتسامها.

(8) القلا: أسزى.

(9) الذخيرة: وسلى على خطوب الركوب.

(10) القلا: تملكني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت