فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 1858

وقوله:

قم يا غلام إلى المدام ففضّها ... وأدر زجاجتها علىّ وثنّها

حتى أعوض من دمى بسلافها ... وأعود من عدم الحراك كدنّها

وقوله في جارية اسمها (تجنّى) قدمت شمعة:

لله هيفاء قدمتها ... هيفاء كالغصن في التّثنّى

إشراقها والضياء منها ... وحدّها والدموع منّى

جاءت بها ساطع سناها ... يرفع سجف الظلام عنى

تلك (تجنّى) التى برتنى ... بالبثّ والصدّ والتجنى

وقوله من قصيدة:

أقصرت من كلفى بالخرّد العين ... فما الصبابة من شغلى ولا دينى [1]

ورب أكلف قد طال الثّواء به ... في بيت أشمط من رهبان جيرون [2]

يممت ساحته بالشهب من نفر ... بيض وجوههم شم العرانين [3]

ثم انتحيت له أستام ذروته ... بمرهف الحد ماضى الغرب مسنون [4]

(1) الخرد: جمع خريدة وهى البكر من المنساء أو الخفرة الحيية منهن، العين: جمع عيناء وهى حسنة العين واسعتها.

(2) فى الأصل حيرون وهو تحريف، أكلف: أسود مشرب بحمرة، الثواء. الإقامة أشمط: اختلط بياض رأسه بالسواد. والشاعر يصف هنا باطية خمر أعدها أحد الرهبان، وكان الرهبان مشتهرين بإعداد الخمر المعتقة جيرون: دمشق أو بابها الذى يقع بقرب الجامع.

(3) الشمم: ارتفاع قصبة الأنف، العرنيبن: من الأنف ما هو تحت مجتمع الحاجبين، شم العرانين: مرتفعى الأنوف كناية عن العزة والسيادة.

(4) أستام: أطلب، مأخوذة من استام المشترى البائع سلعته سأله أن يبيعها له بثمن ميسور الغرب: الحد، والشاعر يقصد أنه فتح سداد الإناء بمديته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت