فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1858

فأبقى لى الوجد جيد وخال ... وأبقى له المجد جدّ وأب

وقرأت في مجموع السيد أبى الرضا الراوندى بخطه:

أنشدنى الزكى بن طارق أنشدنى سليمان بن الفياض لأبى الصلت:

إذا كان جسمى من تراب فكلها ... بلادى، وكل العالمين أقاربى [1]

ولا بدلى أن أسأل العيش حاجة ... تشق على شمّ الذرى والغوارب [2]

وقوله:

ورب قريب [الدار] أبعده القلى ... رب بعيد الدار وهو قريب [3]

وما ائتلفت أجسام قوم تناكرت ... على القرب أرواح لهم وقلوب

وقوله يصف بركة الحبش:

علّل فؤادك باللذات والطرب ... وباكر الرّاح بالطاسات والنّخب [4]

أما ترى البركة الغنّاء قد لبست ... فرشا من النّور حاكته يد السحب [5]

وأصبحت من جديد النبت في حلل ... قد أبرز القطر فيها كل محتجب [6]

من سوسن شرق بالطل محجره ... وأقحوان شهىّ الظّلم والشّنب

(1) فى نفح الطيب إذا كان أصله من تراب.

(2) فى الأصل: يشق على أخفافها شم الذرى والغوارب، والتصحيح عن الوفيات ونفح الطيب، الذرى هنا بمعنى الأسنة، والغوارب: ما بين الأسنمة والأعناق.

(3) فى الأصل ورب قريب أبعده القلى، والزيادة عن المختصر ويقتضيها الوزن والمقام.

(4) فى نوادر المخطوطات، بالغايات والنخب والنخب: جمع نخبة، وهى المختار من كل شىء.

(5) فى نوادر المخطوطات لابسة وشيا.

(6) فى نوادر المخطوطات، قد أبرز القطر منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت