أغرّ ما برحت تثنى عزائمه ... سيف الهدى بنجيع الشّرك مختضبا [1]
قد أصبح الملك منه في يدى ملك ... مرّ الحفيظة يرضى الله إن غضبا [2]
لو أن أيسر جزء من محاسنه ... بالغيث ما كفّ أو بالبدر ما غربا
ومنها في وصف قصر له بناه:
إذا سقى الله أرضا صوب غادية ... فليسق قصرك صوب الراح ما شربا
قصر تقاصرت الدنيا بأجمعها ... عنه وضاق من الأقطار ما رحبا
ومنها يصف شجر النارنج:
وحبذا قضب النارنج مثمرة ... بين الزبرجد من أوراقها ذهبا
وفى صفة النهر:
وحبذا الورق فوق القضب ساجعة ... والماء في خلل الأشجار منسربا
سلّت سواقيه منه صارما عجبا ... لا يأتلى الجدب منه ممعنا هربا [3]
حسام ماء إذا كفّ الصّبا انبعثت ... لصقله تركت في متنه شطبا
صفا ورقّ فكاد الجوّ يشبهه ... لو أن جوا جرى في الروض وانسكبا
صفة الخمر:
[تركته لعقار ترتقى] شررا ... فوق البنان وهذا يرتقى حببا [4]
(1) فى الأصل: أعز ماء حث وهو تحريف.
(2) الحفيظة: الحمية والغضب.
(3) فى الأصل ممنع هربا وهو تحريف.
(4) التكملة مناسبة للمقام.