فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 1858

وسالت ندى وردى كفّه ... فهذا يرجّى وذا يرهب [1]

وقوله من قصيدة في مدح حسن بن على بن يحيى بن تميم:

عذيرى من شيب أمات شبابى ... وداع لغير اللهو غير مجاب

فقدت الصّبا إلا حشاشة نازع ... تداركتها إذ آذنت بذهاب

بصفراء من ماء الكروم سقيتها ... بكف فتاة كالغلام كعاب

[ويشرق من خلف] الزجاجة نورها

كما ذر قرن الشمس دون سراب [2]

[فهل من ملام] ويكما أو تباعة

على رجل أحيى صبا بتصاب [3]

ومنها:

(أيطفىء) نار الهمّ مثل زجاجة ... تشجّ حميّاها بماء رضاب [4]

ولثم خدود كالشّقائق غضّة ... وضمّ قدود كالغصون رطاب

فقم يا نديمى سقّنى (ثم سقنّى) ... فبى ظمأ أصبحت منه لما بى [5]

(1) فى الأصل ندى وودى، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) الزيادة يقتضيها المقام.

(3) فى الأصل ويكما أو تباعه، والزيادة يقتضيها الوزن والسياق ويكما: ويحكما التباعة: التبعية قال الشاعر.

أكلت جنيفة ربها ... زمن التفحم والمجاعه

لم يحذروا من ربهم ... سوء العواقب والتباعه

(4) الزيادة يقتضيها الوزن والمقام وفى الأصل تسح حمياها، وهو تحريف. وتشج حمياها يمزج رحيقها، يقال شج فلان الماء بالشراب إذا مزجه به، قال كعب بن زهير:

شجت بذى شبم من ماء محنية ... صاف بأبطح أضحى، وهو مشمول

(5) الزيادة يقتضيها الوزن والسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت