فلا برق سوى بيض خفاف ... تقطّ بها الجماجم والتريب [1]
تغادر كل سابغة دلاص ... كما شقّت من الطرب الجيوب [2]
وقوله من قصيدة في مدحه:
بكم فضل المشرق المغرب ... وفى مدحكم قصّر المطنب [3]
وما اعترف المجد إلا لكم ... فليس إلى غيركم ينسب
توارثتموه أبا عن أب ... كما اطّردت في القنا الأكعب
ومنها:
إذا بلد ضاق عن آمل ... فعندكم البلد الأرحب [4]
بحيث ينادى الندى بالعفا ... ة هلموا، فقد طفح المشرب
ومنها:
دنا كرما ونأى هيبة ... فتاه به الدست والموكب [5]
(1) فى الأصل: بيض حفاف تغط بها الجماجم والريب. ولعل الصواب ما أثبتناه، والمقصود بالبيض الخفاف: السيوف. التريب: عظام الصدر ومثلها الترائب جمع تريبة.
(2) السابغة: وصف للدرع الواسعة ودرع دلاص. ملساء لينة.
(3) فى الأصل: فضل المشرق والمغرب. ولعل الصواب ما أثبتناه.
(4) فى الاصل عن أمل والوزن يقتضى ما أثبتناه.
(5) الدست: كلمة معربة استعملها المتأخرون بمعنى الديوان ومجلس الوزارة والرياسة، قال المعرى:
من آلة الدست ما عند الوزير سوى ... تحريك لحيته في حال إيماء
فهو الوزير، ولا إزر بشد به ... مثل العروض له بحر بلا ماء