فهرس الكتاب

الصفحة 581 من 1858

فى السيف:

ومهند عضب الغرار كأنما ... درجت صغار النمل فيه دبيبا [1]

ذكر الكمىّ مضاءه في وهمه ... فرأيته بنجيعه مخضوبا

تعطى الذى أعطتكه سمر القنا ... أبدا فتعدو السالب المسلوبا [2]

وكلت فكرك بالأمور مراعيا ... وأقمت منه على القلوب رقيبا

ومنها:

وأنا الغريب مكانه وبيانه ... فاجعل صنيعك في الغريب غريبا

وقوله من قصيدة في يحيى بن تميم سنة اثنتى عشرة وخمسمائه في صفة الحرب:

تألق منك للخرصان شهب ... على لمم الدجى منها مشيب [3]

نجوم في العجاح لها طلوع ... وفى ثغر الكماة لها غروب

ومنها:

وقد غشاك من سود المنايا ... سحائب ودقهنّ [له صبيب] [4]

(1) عضب الغرار: ماضى الحد.

(2) فى نفح الطيب فتغدو سالبا مسلوبا.

(3) الخرصان: الرماح أو الأسنة، وفى الأصل تألق للخرصان، والزيادة والتصحيح يقتضيهما المعنى، واللمم: خصل الشعر التى تجاوز شحمة الأذن.

(4) ورد البيت ناقصا والزيادة يقتضيها المقام هى أو ما يشبهها، والصبيب: الدم أو العصفر أو العرق، الودق: المطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت