يعظم زجره، ومخوف زجره وضيره [1] ، موطىء قدميك، وصريع نكبته بين يديك، وسوّغك [2] من ضروب نعمه بهنيّه ومريّه، ومتّعك من موفور قسمه يحميده ومزيده، كتبت وكبدى يسعر [3] بجحيم ودك ومهجتى تصهر بسموم توقك، ونفسى تجد [4] من قطيع بعدك ونفسى يحصر [5] بوجيع نقدك.
وكنت من بعد غير مين [6] ... قدير عيش قدير عين
حتى رمتنى صروف دهر ... عن قوس غدر بسهم بين
فشتتت زمرتى، وهدّت ... ركنى، ومرّت تجرى بحينى
عجبت من عيشتى وعمرى ... وكيف بى عشت بين ذين
* * * فصل له من رقعة:
لولا أن ذنوب الحبيب تصغر عن التأنيب. وقدر الرئيس يكبر عن اللوم والتعنيف، لكان لنا وللرئيس مجال واسع، ومتسع بالغ، فيما أتاه، إن لم نقل جناه، وفيما غلّظ وخلّف، إن لم نقل الذنب اقترف، ومهما أجللنا قدره عن أن ينسب إليه خلف الوعد، وإن كان جليلا، ما عذره إن لم يكتب بوجه العذر أنه
(1) فى الأصل ومخوف زجره وصبره ولعلها زبره وضبره، والزبر هو والنهر والنهى والمنع، والضبر فرقة من الجيش المهاجم أو آلة خشبية مكسوة بالجلد يحتمى بها الجنود ليهاجموا الحصون المنيعة وهى بمثابة الدبابة في العصر الحديث.
(2) فى الأصل وسومك.
(3) فى الأصل تصغر.
(4) فى الأصل تجر.
(5) فى الأصل تخطر، يحصر: يضيق.
(6) فى الأصل مبين، ولعل الصواب ما أثبتناه والمين الكذب والمعنى: من غير شك.