فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1858

ما وجد سبيلا، وقد كنا نتوقّع العناق فصرنا نقنع بأمانى التلاق، فجميل الصبر والصفح بهذا الشأن أولى.

قل ومن شاء المصافا ... ة على ذى الشرط أولا [1]

وذكر المهم أبرّ وأهمّ، فشوق البعيد شديد وسؤال القاضى أكيد، وكلاهما على الأيام يزيد فكلهما إلى يوم جديد.

(1) فى الأصل المصافاة على ذى الشرط أولى، والتصحيح ما أثبتناه والمعنى: من شاء المصافاة على هذا الشرط صافيناه أو لا مصافاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت