وقال ملغزا:
اثم الّذى صيّرنى مدنفا ... لمّا انتضى من جفنه مرهفا
يلعب إن رخّم معكوسه ... لأنّه قد نسق الأحرفا
ألم تر كيف غدا ثلثه ... جذرا لثلثيه إذا ألّفا
قد غلب القلب على صبره ... وهكذا يخرج إن صحّفا [1]
وقال:
يا غزالا صاغه الصا ... ئغ من حسن وظرف
لا وزهر في رياض ... غير مبذول لقطف
ما تعرضت لريب ... إنّما نزّهت طرفى
وقال:
كيف لم يشتعل بنار اشتياقى ... قلم لى أبثّه ما ألاقى
كان حلو المذاق عيشى للقر ... ب فأضحى للبعد مرّ المذاق
فواصبرى لآخذنّ بثارى ... من ليالى الفراق يوم التلاقى
وقال:
هجرتك يا سؤل نفسى، ولى ... فؤاد متى يدّكر يخفق [2]
وما ذاك منّى اطراح الملول ... ولكنّه نظر المشفق
(1) اسم الحبيب (على) وإذا رخمنا الفعل (يلعب) بحذف حرف الباء فإن ما بقى هو عكس كلمة (على) ، وهي مكونة من ثلاثة أحرف الأخير منها وهو ثلثها يرمز إلى عدد 10بحروف الجمل، والعين ترمز إلى 70واللام إلى 30، ومجموع العين واللام 100وجذر هذا العدد هو 10أى حرف الياء، وتصحيف (على) . غلب.
(2) فى الأصل: متى يذكرنى، والوزن يقتضى ما حررناه.