فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1858

أخاف عليك، فلولاك لم ... أكن أتقى جلّ ما أتقى

كما تتركين برود الشرا ... ب ظمأى مخافة أن تشرقى

فإن سرّ حاسدنا بعدنا ... فنحن على رغمه نلتقى

ومهما علمت فلا تجهلى ... فإن المحبّ سعيد شقى

وقال:

عذّبت قلبى ببخلك ... فامنن علىّ بوصلك

يا علّتى وشقائى ... ما [ذا] لقيت لأجلك [1]

بحسن وجهك إلّا ... أمّنتنى قبح فعلك

أرجو انعطافك، لكن ... أخاف من طول مطلك

نهاك أهلك عنى ... من أجل أهلك أهلك

وقال:

[وهذان البيتان يجمعان حروف المعجم]

مزرفن الصّدغ يسطو لحظه عبثا [2] ... بالخلق جذلان، إن يشكو الهوى ضحكا

لا تعرضنّ لورد فوق وجنته ... فإنّما نصبته عينه شركا

وقال في مغن:

ولنا مغنّ لا يزا ... ل يغيظنا ما يفعل

(1) فى الأصل «ما لقيت بتملك» والوزن يقتضى ما أثبتناه.

(2) الزرفين: حلقة الباب، والصدغ: ما بين العين والأذن ويسمى الشعر المتدلى عليه صدغا أيضا، والمعنى أنه جعل خصلات شعره النازلة على خده في شكل حلقات ودوائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت