وباعث الوجد سحر منك أم حور
وقاتل الصب عمد منك أم خطأ
[وقد هوت بهوى نفسي مها سبأ
وهل درت مضر من تيمت سبأ] [1]
كأن قلبي سليمان وهدهده
لحظي [2] وبلقيس لبنى [3] والهوى النبأ
فاعجب لهم وتروا نفسي وما شعروا
ولا دروا من بعيني ريمهم وجأوا
جلالة لسليمان وملتمح
ليوسف يوم للنسوان متّكأ
ومنها:
تحيد عن أفقك الأملاك مجفلة
ولا تحوّم حيث اللقوة الحدأ
وما صوارمهم إبلا وقد سرحوا
وليس إفرندها عرا وقد هنئوا
وله [4] :
هم في فؤادك [خيموا] [5] أو قوضوا ... ومني جفونك أقبلوا أو أعرضوا
وهم رضاك من الزمان وأهله ... سخطوا كما زعمت وشاتك أم رضوا
أهواهم وإن استمر قلاهم ... ومن العجائب أن يحب المبغض
(1) أضفنا هذا البيت من الوافي والفوات.
(2) السلفي والوافي والفوات: طرفي
(3) في المراجع السابقة: ليلى
(4) الأبيات الثلاثة الأولى في الوافي والفوات (في ترجمته) .
(5) الوافي والفوات: هم في ضميرك خيموا. وسقط ما بين المعقفين من الأصل [وهي موجودة في (ت) ] .