لآلىء إلا أن ذهني [1] غائض
وعلمي دأماء ونطقي شاطىء
ولولاه كانت كالنسيء وخاطري
لها كفقيم للمحرم ناسىء
هو الحب لم أخرجه إلا لمجده
ومثلي لاعلاق النفاسة خابىء
كأنّ علاه دولة أموية
وما ناب من خطب عمير وضابئى [2]
وإن يمسس العاصين قرحك آنفا
فأيدي الوغى عما قليل توالىء
عصوا فعصوا مستنصرين بخاذل
وأخذل أخذ الحين ما منه لاجىء [3]
وشهب القنا كالنقب والنقع ساطع
هناء وأيدي المقربات هوانىء
يعود تخضيب النصول وإن رأى
نصول خضاب فالدماء برايئ
وله [4] :
أربرب بالكثيب الورد [5] أم نشأ
ومعصر في اللثام الورد أم رشأ
(1) الذخيرة: فكرى
(2) في الأصل: وما نابه من خطب عمر وضابئى.
(3) ق: ومن اخذال أخذ الحي؟
(4) البيت الأول والثالث والرابع منها في معجم السلفي ص 17، والوافي ج 2ص 86، والثالث والرابع في الفوات ج 2ص 342
(5) الوافي والسلفي: الفرد