ينهى النهى عنهم ويأمرني الهوى ... والنفس تعرض والمنى تتعرض
وفويق ذاك الماء من شهب القنا ... جئث ومن حصر الصوارم عرمض
ومنها بيت أنشدنيه القاضي الفاضل:
الناس أغربة إذا قايستهم ... وأخو المصافاة الغراب الأبيض
وقال [1] :
واصل أخاك وإن أتاك بمنكر [2] ... فخلوص شيء قلما يتمكّن
ولكل حسن [3] آفة موجودة ... إن السراج على سناه يدخن
وقال من قصيدة في تشبيه الرمح والنبل [4] :
والسّمر من قلب القلوب مواتح ... وكأنّها موصولة الأشطان
والنّبل في حلق الدلاص كأنها ... وبل الحيا في مائج الغدران
وقال من قصيدة [5] :
أما انها الأعلام من هضباتها ... فكيف تكف العين عن عبراتها
دراني واذراء الدموع لعله ... يسكن ما قد هاج من ذكراتها
فقد عبقت ريح النعامى كأنها [6] ... سلام سليمى فاح [7] من نفحاتها
وتيماء للقلب المتيم منزل ... فعوجا بتسليم على سلماتها
(1) أنظر هما في الذخيرة والمغرب والتكملة ج 1ص 133.
(2) المغرب [والنفح] : سامح أخاك وان أتاك بزلة. والتكملة: سامح أخاك وان أتاك بجفوة.
(3) الذخيرة والتكملة: ولكل شيء [وفي النفح: في كل شيء] .
(4) [غير موجودة في (ت) ] .
(5) هي 21بيتا في الذخيرة ورد ستة أبيات منها في الخريدة وهى: من 3إلى 8، وفي المغرب من 3إلى 8ومن 10إلى آخرها، وفي الوافي: من 3إلى آخرها، وفي الفوات من 3إلى 8. [وهي غير موجودة في (ت) ] .
(6) الذخيرة: كأنها
(7) الذخيرة والوافي: راح.