وقال من أخرى [1] :
وجيشك هنديّ الخوافي بهزّه ... جناحي عقاب سمهريّ القوادم
وهو من قول أبي الطيب المتنبي [2] :
يهزّ الجيش حولك جانبيه ... كما نفضت جناحيها العقاب
ومن قوله أيضا [3] :
ضممت جناحيهم على القلب ضمّة ... تموت الخوافي تحتها والقوادم
وقال من أخرى:
وكأنّهم في السابغات صوارم ... والسابغات لهم من الأغماد [4]
ومن قول المتنبي [5] :
وسيفي، لأنت السيف لا ما تسلّه
لضرب، وممّا النصل [6] منه لك الغمد
وبيت ابن حمديس أجود لأنّه سهل وقريب مما فيه [7] من التشبيه والترتيب. وقال من أخرى:
له حملة عن فتكتين انفراجها ... كضربك [8] من وجهين شاه الملاعب
(1) تمام القصيدة في الديوان (71بيتا) ص 443.
(2) انظر ديوانه طبع بيروت ص 196.
(3) انظر المرجع السابق ص 388.
(4) في الأصل: والسابغات عليهم اغماد، ويصح الوزن والمعنى، غير ان قافية القصيدة مخفوضة، انظرها (53بيتا) في الديوان ص 147.
(5) انظر ديوانه ص 207.
(6) في الديوان: السيف.
(7) في الأصل: لأنها سهلة [وقريبة معما فيه من التشبيه ومن التشبيه ومن الترتيب] أصلحناها للسياق.
[والجملة كلها ساقطة من (ت) ] .
(8) في الديوان: كفتكك. انظر تمام القصيدة (63بيتا) فيه ص 28.