من قول امرىء القيس [1] :
نطعنهم سلكى ومخلوجة ... كرّك لامين على نابل
وقال [2] :
أصبت رشادي في الغرام ولم أخط ... بثابتة الخلخال خافقة القرط [3]
إذا مشطت فرعا تفرّع ليله
وطال من القينات [4] فيه سرى المشط
من قول كشاجم [5] :
ومرجّل بالمشط يتعب في ... مسراه حين يحلّه المشط
وقال من أخرى [6] :
بتّ منها مستعيدا قبلا ... كان لي منها على الدهر اقتراح
وأروّي غلل الشوق بما ... لم يكن في قدرة الماء القراح
من قول البحتري:
وبي ظمأ لا يملك الماء دفعه ... إلى نهلة من ريقها البارد [7] العذب
(1) انظر البيت وشرحه في الشعر والشعراء، طبع بيروت ج 1ص 58وفي ديوانه طبع دار المعارف ص 220. [والبيت ساقط من (ت) ] .
(2) انظر الديوان ص 298 (3أبيات) .
(3) في الديوان:
وثابتة الوقفين جوالة القرط ... أصبت رشادي في هواها ولم أخطي
(4) [في (ت) : الفتيان] .
(5) هو أبو الفتح محمد، أو محمود بن الحسين السندي، اتصل بسيف الدولة الذي اختاره رئيسا للطباخين. كان شاعرا جيد الشعر وعالما بالنجوم توفي سنة 360. انظر ترجمته في شذرات الذهب ج 3ص 37، زهر الأداب ج 1ص 388، وفهرست الأعلام. مروج الذهب ط عبد الحميد ج 4ص 318، 396، 399، 406، 404، ياقوت (البلدان) ج 2ص 686 وج 4ص 552، ابن الطقطفي (بيروت 1380ص 149) . وطبع اسعد طلس كتابه المصائد والمطارد في بغداد عام 1954. وطبع أيضا كتابه المسمى بأدب النديم في مصر عام 1295ومنه مخطوطة في باريس (رقم 3301) . ولم يرد في هذه المراجع البيت المذكور هنا. راجع ديوانه المخطوط بدار الكتب المصرية رقم 4579.
(6) انظر القصيدة (34بيتا) في الديوان ص 82.
(7) في ديوانه (ط بيروت 1963ج 2ص 5) : الخصر.