فهرس الكتاب

الصفحة 1761 من 1858

فبتّ وقد زارت بأنعم ليلة ... يعانقنى حتّى الصباح صباح [1]

على عاتقى من ساعديها حمائل

وفى خصرها من ساعدىّ وشاح [2]

وقوله:

وعشية لبست ملاء شقيق ... تزهى بلون في الخدود أنيق [3]

أبقت بها الشمس المنيرة مثلما ... أبقى الحياء بوجنة المعشوق [4]

ولو استطعت شربتها كلفا بها

وغنيت منها عن كئوس رحيق [5]

وقوله في غلام جرح في خده:

وأحوى رمى عن قسىّ الحور ... سهاما يفوّقهنّ النّظر

يقولون: وجنته قسّمت ... ورسم محاسنه قد دثر

وما شقّ وجنته عابثا ... ولكنها آية البشر [6]

جلاها لنا الله كيما نرى ... بها كيف كان انشقاق القمر

(1) فى المطرب: تعانقنى حتى الصباح «صباح» .

(2) فى الأصل خمائل وقد آثرنا رواية المغرب والمطرب.

(3) فى المغرب: تزهو بلون، وفيه وفى المطرب لبست رداء شقيق بلون الخدود.

(4) فى رواية الشريشى: بوجنتى معشوق.

(5) وردت كلمة وغنيت غير منقوطة بالأصل، والمعنى يرجح ما ذكرناه، وفى المطرب والمغرب: لو أستطيع وعدلت فيها.

(6) فى المغرب والمطرب: عابث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت