ثم أذرى عبرات ... صوبها بالوجد ناطق [1]
فغدا منىّ ومنه ... عاشق في جوف عاشق
وقوله مما يكتب على قوس:
دع الخطىّ يثنى معطفيه ... فإن لا سهمى فضلا عليه [2]
إذا كان العلا قتل الأعادى ... أيفضل غير أسرعنا إليه
وقوله وهو أحسن ما قيل في دقة الخصر:
وإنسية زارت مع الليل مضجعى
فعانقت غصن البان منها إلى الفجر [3]
أسائلها أين الوشاح؟ وقد سرت ... معطّلة منه معطّرة النّشر [4]
فقالت وأومت للسّوار نقلته
إلى معصمى لمّا تقلقل في خصرى [5]
وقوله:
ومرتجّة الأعطاف، أما قوامها ... فلدن، وأما ردفها فرداح
ألمّت بنا، واللّيل في قصر بها ... يطير، وما غير السرور جناح [6]
(1) فى الأصل ثم أذرت ولعل الصواب ما أثبتناه.
(2) فى الأصل يثنى عطفه لى، وقد آثرنا رواية المغرب.
(3) فى المغرب: وزائرة زارت وفى المطرب: وآنسة زارت.
(4) فى الديوان: وقد غدت معطلة منه، وفى المغرب: وقد أتت، وفى المختصر: وقد بدت.
(5) فى المختصر: وأومت في السوار.
(6) فى المغرب والمطرب: ألمت فبات الليل من قصر بها ولا غير السرور.