فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 1858

وإذا الملوك جرت جيادا في النّدى ... والبأس قطع سيفه أعناقها

ومنها:

ولو أن أفواه الضراغم منهل ... للورد أورد خيله أشداقها

وله من أبيات مرثية:

وقالوا أصاب الموت نفسا كريمة ... فقلت لصحبى هذه نفس صالح

هذا من قول دريد بن الصمة:

تنادوا فقالوا: أردت الخيل فارسا ... فقلت: أعبد الله ذلكم الرّدى

وقد أحسن مهيار الاتباع في قوله [1] :

بكر النعى فقال أودى خيرها ... إن كان يصدق فالرّضىّ هو الرّدى

ولابن شهيد من رسالة في البرد: صحبتنا اليوم خيل البرد مغيرة على سوام كلّ ممتد، وانقبضت إلى باب الإيوان، وقد خدشنى بصارم وسنان، وجعلت مجنىّ حطبا دلّ على نفسه، وقد تشظّى من يبسه، وسلطت عليه حاجب الشرر، ورميته منها ببنات الحديد، فوافقها قليلا وغازلها حينما لها عجيج، وله من حرّ نزالها ضجيج ثم اثخن بها ضربا، فبددت شمله، وألّفت شملنا، واستحالت حيّة لا نستحلّ قتلها ترى من ألوان، وتهدّد بلسان، فلدغت البرد لدغة،

(1) فى رثاء الشريف الرضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت