فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 1858

ونكزته على فؤاده نكزة، خرلها عن جبينه ومات من حينه، وغشينا من قانص حمتها [1] حرّ كان لنا حياة، ولذلك [2] وفاة، فالحمد لله على نعمته، وما أرانا من غريب قدرته، ودلّنا على لطيف بدعته [3] ولمّا استحال الجمر رمادا ومهّد [4]

لنا من الدفء مهادا ولمحته العين كالورد، عليه كافور الهند، انبسطت يد شاكرك، فذكر ما كلفته، من الزيادة في المعنى الذى اعتمدته.

(1) فى الأصل: قائض ولعل الصواب ما أثبتناه، الحمة: السم أو الإبرة تلدغ بها العقرب أو الحية أو ما شابههما.

(2) لذلك البرد.

(3) إبداعه.

(4) فى الأصل: وتمهد: ولعل الصواب ما أثبتناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت