ومن تحت حضنى أبيض ذو شقاشق
وفى الكف من عسّالة الخطّ أسمر [1]
هما صاحباى من لدن كنت يافعا ... مقيلان من جدّ الفتى حين يعثر
فذا جدول في الغمد يشفى به الصدى
وذا غصن في الكف يجنى ويثمر [2]
وله في وصف حمّام [3] :
أنعم أبا عامر بلذّته ... واعجب لأمرين فيه قد جمعا [4]
نيرانه من زنادكم قدحت ... وماؤه من بنانكم نبعا
وله في وصف فرس:
وكأننى لمّا انحططت به ... أرمى الفلاة بكوكب طلق
وكأننى لما طلبت به ... وحش الفلاة على مطابرق [5]
وله:
بطل إذا خطب النّفوس إلى الوغى ... جعل الظّبى تحت العجاج صداقها
(1) فى المغرب: ومن تحت حضنى من ظبا الهند أبيض، وفى الذخيرة ذو سفاسق فيثمر السفاسق: الطرائق.
(2) فى الذخيرة والمغرب: تسقى به المنى فيثمر.
(3) وجه الشاعر عدة أبيات إلى المنصور بن أبى عامر حينما دخل الحمام منها هذان البيتان وأول المقطوعة:
شكرت للدهر حسن ما صنعا ... طائر مجد بجنتى وقعا
(4) فى الذخيرة: فانعم أبا عامر بنعمته.
(5) المطا: الظهر.