وله:
ولما تملّأ من سكره ... ونام ونامت عيون العسس [1]
دنوت إليه على بعده ... دنوّ رفيق درى ما التمس [2]
أدبّ إليه دبيب الكرى ... وأسمو إليه سموّ النّفس
فبتّ به ليلى ناعما ... إلى أن تبسّم ثغر الغلس [3]
أقبّل منه بياض الطّلا ... وألثم منه سواد اللّعس [4]
قوله:
أدب إليه دبيب الكرى
أحسن ما قيل في هذا المعنى قول امرىء القيس:
(سموت إليها بعد ما نام أهلها ... سموّ حباب الماء حالا على حال)
ونحوه قول ابن حجاج:
(فديته من طارق في الكرى ... يسقط بالليل سقوط الندى)
ولأبى عامر بن شهيد في وصف السيف والرمح:
(1) فى الشعر الأندلسى: ولما تمدد، وفى الذخيرة والمطرب: فنام ونامت.
(2) فى الشعر الأندلسى: على قربة دنو رفيق إذا
(3) فى الذخيرة والشعر الأندلسى والمختارات: وبت به.
(4) فى الذخيرة والشعر الأندلسى والمختارات والمطرب: وأرشف منه.