فهرس الكتاب

الصفحة 1748 من 1858

وقوله في ضد ذلك: إخوان أخون من السّراب للعين، ومن أهل الكوفة للحسين [1] ، يبادرون الهفوة بالإشاعة، ويسبقون الزلة بالإذاعة.

وقوله في المواساة: المقل، يرثى للمقلّ، لعلمه مرارة الفاقة، وضعف الطاقة، حتّى أنه ليشد من أزره، بالنّزر من برّه «وللمساكين أيضا بالندى ولع» [2] .

وقوله في الشفاعة: جعلنى سبيلا من جعلك مقصدا، ورآنى رائدا من رآك موردا.

وقوله في المطل: المصل عدو النفس، والإنجاز حبيبها، والتسويف مرضها، والتعجيل طبيبها.

وقوله في ذم رجل: فيه عن الشكر سكر. وعن الحمد جمد [3] . وعن الحسن، وسن. وعن لإعطاء، إبطاء، وأنا أرغب إلى الله في وجهين، أحدهما لقاك بلا وجهين، والآخر أن أرى علق النفاق [4] ، في سوقك قليل النفاق.

ومن قوله في صفة الشعراء: جرير كلب منابحة، وكبش مناطحة،

(1) خدعوا الحسين بن على عليهما السلام فاستدعوه ليقود ثورتهم ضد يزيد بن معاوية ثم خذلوه ولما سأل في طريقه إليهم الفرزدق عنهم قال له: قلوبهم معك وسيوفهم عليك والنصر من عند الله.

(2) مقتبس من قول أشجع السلمى:

جاء الشتاء، وما عندى له ورق ... مما وهبت وما عندى له خلع

كانت، فأودى بها جود ولعت به ... وللمساكين أيضا بالندى ولع

(3) الجمد والجمود بمعنى ولعلها جحد.

(4) العلق: الغالى الثمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت