فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 1858

الواحد وهو في ألف، أزهد في الحرب من بنى العنبر [1] ، وأدهش من مستطعم الماء على المنبر.

«بنو العنبر» أشار إلى قول بعضهم.

لكن قومى وإن كانوا ذوى عدد ... ليسوا من الشرفى شىء وإن هانا

وتستطعم الماء على المنبر خالد بن عبد الله القسرى وخبره مشهور [2] .

وقوله في سلطان مضيّع: إن كان من يعجبه اللهو، ويغلبه السهو فهو

وقوله في أوصاف أهل إنصاف: إخوان استوت بواطنهم وظواهرهم، وصفت علانيتهم وسرائرهم، كلّهم السموءل [3] إلّا دينه وفاء، وحاتم [4] إلّا جاهليته سخاء، وزياد [5] إلّا سمّيته دهاء، وإياس [6]

إلا عجبه ذكاء.

(1) يشير إلى قول قريط بن أنيف يذم قومه بنى العنبر:

لو كنت من مازن لم تستبح أبلى ... بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا

لكن قومى وإن كانوا ذوى عدد ... ليسوا من الشر في شىء وإن هانا

كأن ربك لم يخلق لخشيته ... سواهم من جميع الناس إنسانا

(2) أدركته الحيرة فقال: أطعمونا ماء.

(3) السموأل بن عادياء اليهودى صاحب حصن تيماء. ومن شعراء الجاهلية المعدودين.

وفى لورثة امرىء القيس بدروعه وأمواله وضحى بابنه في سبيل الوفاء في قصة مشهورة.

(4) حاتم الطائى من أشهر أجواد العرب وشعرائها المشهورين مات في الجاهلية وقد حفلت كتب الأدب بأشعاره وأخبار سخائه.

(5) زياد بن أبيه، كانت أمه سمية في الجاهلية مطروفة الخباء، فنشأ مجهول النسب حتى استلحقه معاوية بنسبه واعترف بأنه أخوه فسمى زياد بن أبى سفيان، وكان من دهاة العرب المعدودين.

(6) أبو وائلة إياس بن معاوية، كان قاضيا يضرب بذكائه المثل. وله نوادر مشهورة في حدة الذكاء وقد أشار إليه أبو تمام في قوله:

إقدام عمرو، في سماحة حاتم ... في حلف أحنف، في ذكاء إياس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت