فهرس الكتاب

الصفحة 1709 من 1858

وإن مدّت الأغصان أطناب ظلّها ... بشطّيه خلناه حساما مفللا

تنفّس من نلقائه بعد هجعة ... نسيم فخلناه عليلا معلّلا

وجرّر ذيلا صافح النّور سحره ... وذاع، فحيّاه الحيا فتبذّلا [1]

بحيث البهار الغضّ يومىء باسما ... لتقبيله خدّا من الورد مخجلا

ولم أر عيرا كالرباب إذا ونى ... وجدّ به سوط لعقيقة أوقلا [2]

يرن حفافيه أجشّ مقهقه

فيوهمنا في الدار ضبطا مرسّلا [3]

وليل ككحل العين قد مدّ جنحه

جناحا على الأرض البسيطة مرسلا

وسمت بنار الكأس قطرى بهيمة

فغادره وسمى أغرّ محجّلا [4]

كأنّ بقاياه غداف شبيبتى

ألمّ به صقر المشيب ليرحلا [5]

(1) تبذل: أصبح شائعا مبدولا.

(2) العير: حمار الوحش، الرباب: السحاب العقيقة: البرق، أرفل: أسرع.

(3) فى الأصل: حفا فيه وهو تحريف والجفاف: الجانب، أجش: غليظ الصوت، الضبط: المطر، والمعنى: إننا توهمنا لشدة المطر أن الدار ترسل علينا مطرا من سقفها.

(4) فى الأصل فطرى بهيمة وهو تحريف والمعنى: إنه أضاء بكأسه حواشى الليل فتركت الكأس آثارا في الليل فأصبح كالجواد له غرة وحجول.

(5) الغداف: الغراب الأسود، قال عنترة:

فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سودا كخافية الغراب الأسحم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت