فهرس الكتاب

الصفحة 1710 من 1858

وله:

ألاحت والظلماء من دونها سدل

عقيقة برق مثل ما انتضى النّصل

أطارت سناها في دجاها كأنها

تبلّج خدّ حوله فاحم جثل [1]

لدى ليلة روميّة حبشية ... تغازلنا من شهبها أعين شهل [2]

تودّ عيون الغانيات لو أنّها

إذا مرضت عند الصّباح لها كحل [3]

بدت في حلاها فالتقينا نجومها

بأنجم راح في الشّفاه لها أفل [4]

إلى أن بدا للصبح في طرّة الدجى ... دبيب كما استقرت مدارجها النّمل

نعيم أرى الأيام تثنى عنانه ... علينا إذا ألقى ثنيّته الحسل [5]

(1) فى القلائد: كأنه تبلج خد حفه

(2) المراد بقوله: رومية حبشية أنها سوداء مزدانة بالنجوم البيضاء والمتلألئة.

(3) فى الأصل: لها أفل والتصويب عن المختصر والقلائد.

(4) الأفل: الأفول وفى الأصل: فامقتنا نجومها، وفى القلائد فالتقتنا نجومها، ولعل الصواب ما أثبتناه أو لعله فاقتنصنا نجومها.

(5) الحسل: ولد الضب والعرب يعتقدون أنه لا تسقط له سن ويزعمون أن أسنانه قضعة واحدة غير مفرقة، والمعنى: إن هذا النعيم لا تثنى الأيام عنانه إلينا ولا تقبل به علينا إلا إذا ألقى الحمل ثنيته. وهو أمر مستحيل لأنه لا ثنية له [والثنية هى إحدى أربعة أسنان في مقدمة الفم ثنتان من أعلى وثنتان من أسفل] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت