لا نهتدى لما خلقنا ... نجهل ما الكون والفساد [1]
ومنها [2] :
أذمّة بيننا لعمرى ... يحفظها السّيّد الجواد
سبحان من خصّكم بأيد ... بهنّ تستعبد العباد
إذا استهلّت لنا سماء ... أورق من تحتها الجماد
آثاركم في العلا قديما ... دانت بها جرهم وعاد
والآن تبلى وربّ جود ... حلّ على ناره الرّماد
وأنت في ألسن البرايا ... معنى بألفاظها معاد
حسب العدا منك ما رأوه ... لا وريت للعدا زناد
لم يعلم الصائدون منهم ... أنك عنقاء لا تصاد
وأنّ في راحتيك سعدا ... تندقّ من دونه الصّعاد
والليث شبعان لا يبالى ... إذا نزت حوله النّقاد [3]
وله [4] :
نظن مرادا بالعقيق وجدولا
إذا كرعت فيه القبول تسلسلا [5]
(1) فى القلائد والمغرب: لا نتهدى لما خلقنا، ويلى هذا البيت في القلائد والمغرب:
فكلؤنا من حفاظ بكر ... لواحظ ما لها رقاد
وهمة ناصت الثريا ... تقود صعبا، ولا تقاد
(2) فى القلائد: زيادة في عدد الأبيات وخلاف في التقديم والتأخير.
(3) النقاد: جمع نقد وهو صنف ردىء من الغنم.
(4) لم ترد هذه القصيدة بالقلائد.
(5) كرع «كسمع ومتع» : إذا تناول الماء بفيه من موضعه دون آتية ودون كفيه والقبول: ريح الصبا.