فهرس الكتاب

الصفحة 1702 من 1858

ما صافح الروض كفّ المزن من مقة

إلا أرتنابه من خطّه صحفا [1]

وله [2] :

مالى على سطوات الدهر من جلد ... ألقيت نحو تباريح الهوى بيدى

حلّئت عن منهل السلوان في رشا ... بجيده حلية من صنعة الغيد [3]

مذ قادنى طرفه للحين أعلمنى ... أن العيون لها قتلى بلا قود [4]

وله في الوزير أبى حفص بن الهوزنى وقد مات بنهر طلبيره عند افتتاحها [5]

من قصيدة:

وفى كفّه من مائع الهند جدول ... عليه لأرواح العداة تحوّم

بحيث الصّدى بين الجوانح يلتظى ... ونار الوغى بالمشرفيّة تضرم [6]

ووجه الضّحى من ساطع النّقع كاسف

بيوم له زرق الأسنّة أنجم

ولما رأوا إلّا مقرّ لسيفه

سوى هامهم لاذوا بأجراء منهم [7]

(1) المقة: المحبة، وفى القلائد كف المزن ترمقه.

(2) لم ترد هذه المقطوعة بالقلائد.

(3) حلىء عن الماء: منع منه وطرد عنه. وفى الأصل: حليت، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(4) القود: القصاص.

(5) أى فتح مدينة طلبيرة، ولعل المرثى هو أبو حفص عمر بن أبى القاسم محمد بن أبى حفص عمر الهوزنى وأبوه أبو القاسم هو الذى حرض يوسف بن تاشفين على القضاء على دولة بنى عباد انتقاما لمصرع ابن أبى حفص عمر الهوزنى بيد المعتضد بن عباد.

(6) فى القلائد: بين الأسنة تضرم.

(7) فى الأصل بأجزاء منهم وقد أخذنا برواية القلائد، والأجراء جمع جر وهو وولد الكلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت