وكان من الدهر المعين معينهم ... ومن ثلم السّدّ الحسام المثلم [1]
فهلا ثنى عنه الردى في زلاله ... رداء برقراق الوقائع معلم [2]
فيا عجبا للبحر غالته نطفة!! ... وللأسد الضّرغام أرداه أرقم!!
وله يتغزل:
ليل يعارضه الزمان بطوله ... مالى به إلّا الأسى من مسعد
فنظمت لؤلؤ أدمعى في جيده ... فكأنها فيه نجوم الأسعد [3]
(1) فى القلائد: فكان من الدهر.
(2) فى القلائد: في دلالة رداء برقراق الفقاقيع معلم.
(3) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل: أدمعى من خده.