فهرس الكتاب

الصفحة 1703 من 1858

وكان من الدهر المعين معينهم ... ومن ثلم السّدّ الحسام المثلم [1]

فهلا ثنى عنه الردى في زلاله ... رداء برقراق الوقائع معلم [2]

فيا عجبا للبحر غالته نطفة!! ... وللأسد الضّرغام أرداه أرقم!!

وله يتغزل:

ليل يعارضه الزمان بطوله ... مالى به إلّا الأسى من مسعد

فنظمت لؤلؤ أدمعى في جيده ... فكأنها فيه نجوم الأسعد [3]

(1) فى القلائد: فكان من الدهر.

(2) فى القلائد: في دلالة رداء برقراق الفقاقيع معلم.

(3) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل: أدمعى من خده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت