فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 1858

وله:

بأبى غزال ساحر الأحداق ... مثل الغزالة في سنا الإشراق

شمس لها فوق الجيوب مشارق ... ومغارب بجوانح العشّاق [1]

نثر العقيق ونظم درّ رائق ... في مرشفيه وثغره البرّاق

عقد من السّحر الحلال بلفظه ... وبه تحلّ معاقد الميثاق

هذا وقد مدّت إليه ضراعتى

يدها، تصافحها يد الإشفاق [2]

ديم الغمام برعدها وببرقها ... كاثرتها بسحائب الأشواق

ما أدمعى تنهلّ سحّا إنّما ... هى مهجتى سالت على الآفاق

وله:

ألا يا نسيم الريح بلّغ تحيتى ... فما لى إلى إلف سواك رسول [3]

وقل للعليل الطرف عنّى فإننى

صحيح التصابى، والفؤاد عليل [4]

أينشر ما بينى وبينك في الهوى ... وسرّك في طىّ الضّلوع قتيل

(1) فى المختصر: ومغارب بجوانب العشاق.

(2) آثرنا رواية القلائد وفى الأصل: هلا وقد مدت.

(3) فى القلائد: إلى إلفى.

(4) فى المختصر: وقل لعليل الطرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت