وله:
بأبى غزال ساحر الأحداق ... مثل الغزالة في سنا الإشراق
شمس لها فوق الجيوب مشارق ... ومغارب بجوانح العشّاق [1]
نثر العقيق ونظم درّ رائق ... في مرشفيه وثغره البرّاق
عقد من السّحر الحلال بلفظه ... وبه تحلّ معاقد الميثاق
هذا وقد مدّت إليه ضراعتى
يدها، تصافحها يد الإشفاق [2]
ديم الغمام برعدها وببرقها ... كاثرتها بسحائب الأشواق
ما أدمعى تنهلّ سحّا إنّما ... هى مهجتى سالت على الآفاق
وله:
ألا يا نسيم الريح بلّغ تحيتى ... فما لى إلى إلف سواك رسول [3]
وقل للعليل الطرف عنّى فإننى
صحيح التصابى، والفؤاد عليل [4]
أينشر ما بينى وبينك في الهوى ... وسرّك في طىّ الضّلوع قتيل
(1) فى المختصر: ومغارب بجوانب العشاق.
(2) آثرنا رواية القلائد وفى الأصل: هلا وقد مدت.
(3) فى القلائد: إلى إلفى.
(4) فى المختصر: وقل لعليل الطرف.