فهرس الكتاب

الصفحة 1698 من 1858

وله يصف عشية أنس [1] :

لا كالعشية في رواء جمالها ... وبلوغ نفس منتهى آمالها

ما شئت شمس الأرض مشرقة [بها] [2]

والشمس قد شدّت مطىّ رحالها

فى حيث تنساب المياه أراقما ... وتعيرك الأفياء برد ظلالها

وله:

لله حسن حديقة بسطت لنا

فيها النفوس سوالف ومعاطف [3]

تختال في حلل الربيع وحليه ... ومن الربيع قلائد ومطارف

وله في الغزل:

وسنان ما إن يزال عارضه ... يعطف قلبى بعطفة اللام [4]

أسلمنى للهوى فوا حربا ... إن بزّنى عفّتى وإسلامى [5]

لحاظه أسهم، وحاجبه ... قوس، وإنسان عينه رام

وله:

رقّت محاسنها ورقّ نعيمها ... فكأنّما ماء الحياة أديمها

(1) لم يذكر صاحب القلائد هذه المقطوعة.

(2) زيادة يقتضيها الوزن والسياق، والمقصود بشمس الأرض حبيبته.

(3) فى القلائد: منها النفوس، ولعلها: منها النفيس.

(4) يشبه عذاره برسم حرف اللام.

(5) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل أسلمنى في الهوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت