وله يصف عشية أنس [1] :
لا كالعشية في رواء جمالها ... وبلوغ نفس منتهى آمالها
ما شئت شمس الأرض مشرقة [بها] [2]
والشمس قد شدّت مطىّ رحالها
فى حيث تنساب المياه أراقما ... وتعيرك الأفياء برد ظلالها
وله:
لله حسن حديقة بسطت لنا
فيها النفوس سوالف ومعاطف [3]
تختال في حلل الربيع وحليه ... ومن الربيع قلائد ومطارف
وله في الغزل:
وسنان ما إن يزال عارضه ... يعطف قلبى بعطفة اللام [4]
أسلمنى للهوى فوا حربا ... إن بزّنى عفّتى وإسلامى [5]
لحاظه أسهم، وحاجبه ... قوس، وإنسان عينه رام
وله:
رقّت محاسنها ورقّ نعيمها ... فكأنّما ماء الحياة أديمها
(1) لم يذكر صاحب القلائد هذه المقطوعة.
(2) زيادة يقتضيها الوزن والسياق، والمقصود بشمس الأرض حبيبته.
(3) فى القلائد: منها النفوس، ولعلها: منها النفيس.
(4) يشبه عذاره برسم حرف اللام.
(5) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل أسلمنى في الهوى.