وقد ألبسته الأيك برد ظلالها
وللشّمس في تلك البروج وجوم [1]
وله فيه:
لله بهجة منزه ضربت به ... فوق الغدير رواقها الأنسام [2]
فمع الأصيل النّهر درع سابغ ... ومع الضحى يلتاح فيه حسام
وله فيه:
مررنا بشاطى النهر بين حدائق
بها حدق الأزهار تستوقف الحدق [3]
وقد نسجت كف النسيم مفاضة
عليه، وما غير الحباب لها حلق [4]
وله فيه:
هبّت الريح بالعشىّ فحاكت ... زردا للغدير ناهيك جنّة
وانجلى البدر بعد هدء فصاغت ... كفّه للقتال منه أسنّه [5]
(1) فى الأصل: برد ظلاله، وقد آثرنا رواية القلائد، وفى القلائد: وللشمس في تلك البرود رقوم.
(2) آثرنا رواية المغرب، وفى القلائد ونفح الطيب الأنشام وفى الأصل الأبشام.
(3) شاطى سهلت همزتها للوزن، وفى الأصل بشاطىء وهو تحريف يختل به لوزن، والتصويب عن القلائد.
(4) المفاضة: الدرع.
(5) فى المختصر: وانجلى البدر بعد هذى