أغراه حظّ توخّاه وأخطأنى ... أما درى أن بعض الرّزق حرمان
ومن مديحها:
إنى استجرت على ريب الزمان فتى
إن لا يكن ليث غاب فهو إنسان [1]
حسبى بعليا علىّ معقلا أشبا ... زمان سربى به في الأمن إيمان [2]
صعب المراقى، ولكن ربّما سهلت
على المنى منه أوطار وأوطان
ومنها في صفة المحيل:
كواهب الخيل عقبانا مسوّمة
لو سوّمت قبلها في الجو عقبان
من كل ساع أمام الريح يقدمها
منه مهاة، وإن شاءت فسرحان [3]
دجنّة تصف الأنوار غرّتها ... ونبعة يدعى أعطافها البان
(1) فى الأصل: إنى استخرت، والتصحيح من القلائد.
(2) المعنى: بسط الأمير على حمايته. فأصبح سربى آمنا في معقله الحصين، وكانت حمايته لى بمنزلة الإيمان في أعماق نفسه، وفى القلائد زمان سرى به في الأمن أزمان.
(3) آثرنا رواية القلائد وفى الأصل: منه نهاه وإن ساءت المهاة: البقرة الوحشية السرحان: الذئب أو الأسد.