جدّ من الشوق كان الهزل أوّله ... أقلّ شىء إذا فكّرت أكثره
ولى حبيب دنا لولا تمنعه ... [وقد] [1] أقول نأى لولا تذكره
وله من قصيدة:
سطا أسدا، وأشرق بدر تمّ
ودارت بالحتوف رحى طحون [2]
وأحدقت الرماح به فأعيى ... علىّ أهالة هى أم عرين؟
وله [3] :
مللت حمص وملّتنى، فلو نطقت ... كما نطقت تلاحينا على قدر [4]
وسوّلت لى نفسى أن أفارقها ... والماء في المزن أصفى منه في الغدر
أما اشتفت منّى الأيام في وطنى
حتى تضايق فيما عزّ من وطرى [5]
ولا قضت من سواد العين حاجتها
حتى تكرّ على ما كان في الشّعر [6]
(1) زيادة بالذخيرة والقلائد والمغرب.
(2) فى المغرب والقلائد: رحى زبون.
(3) من قصيدة ذكر صاحب الذخيرة أنها في مدح أبى العلاء بن زهر [والد عبد الملك بن زهر الطبيب الأندلسى المعروف] ومطلعها.
يفديك كل جبان في ثياب جرى ... نازعته الود واستأثرت بالظفر
(4) حمس هنا هى إشبيلية.
(5) فى الأصل أما استقت والتصويب عن الذخيرة والقلائد والمغرب وفيها جميعها فيما عن.
(6) فى نفح الطيب: فلا قضت وفيه وفى الذخيرة على ما ظل.