فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 1858

تنافس الناس في الدنيا وقد علموا ... أن سوف تقتلهم لذّاتها بددا [1]

تبادروها وقد آذتهم فشلا ... وكاثروها وقد أحصتهم عددا

قل للمحدّث عن لقمان أو لبد ... لم يترك الموت لقمانا ولا لبدا [2]

ولذى همه البنيان يرفعه ... إن الرّدى لم يغادر في الشّرى أسدا

ما لابن آدم لا تغنى مطالبه ... يرجو غدا، وعسى ألّا يعيش غدا

وله يتغزل:

بحياة عصيانى عليك عواذلى ... إن كانت القربات ممّا تنفع [3]

هل تذكرين لياليا بتنا بها ... لا أنت باخلة ولا أنا أقنع [4]

وله:

هو الهوى، وقديما كنت أحذره

السّقم مورده والموت مصدره [5]

يا لوعة أجلا من نظرة أمل

الآن أعرف رشدا كنت أنكره [6]

(1) آثرنا رواية القلائد وفى الأصل: بردا.

(2) لبد: النسر السابع الذى تروى القصة أن لقمان سظل حيا لمدة عمر سبعة نسور، فلما انتهى عمر النسر السابع لبيد، قال لقمان: كأنى عشت يوما واحدا.

(3) فى القلائد والمغرب: إن كانت القربات عندك.

(4) فى الأصل هد تذكرين، وهو تحريف والتصويب عن المغرب والقلائد.

(5) فى المغرب: هذا الهوى وفى الأصل: والسقم مورده، وقد أخذنا برواية الذخيرة والقلائد والمغرب.

(6) أخذنا برواية الذخيرة. وفى الأصل: بالوعة وحلا، وفى القلائد وجلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت