فهرس الكتاب

الصفحة 1688 من 1858

لهفى ولهف المعالى جار بى وبها

صرف الرّدى، وأرانا أنّه قصدا [1]

يا صاحبىّ ولا يحبسكما ظمأ ... طال الحيام وهذى أدمعى فردا

وحدثانى عن العلياء قد رزئت

مسنونها اللّدن أو مصقولها الفردا [2]

واه لها ونرته، ثم قد علمت ... ألّا تنال به عقلا ولا قودا [3]

هل نافع ولأمانى كلّها خدع

قولى له اليوم: لا تبعد، وقد بعدا

وهل تذمّم هذا الرزء من قلق ... قام المصاب به أضعاف ما قعدا

أما وبوم عبيد الله وهو أسى ... لقد تخيّر منّا الموت وانتقدا [4]

يا ماجدا أنجز العلياء موعده ... اليوم أنجز فيك الموت ما وعدا

إن الفؤاد الذى ما زلت تعمره

قد ريع بعدك حتّى صار مفتأدا [5]

سل المنايا على علم وتجربة

فى أى شىء نعى الإحسان أو حسدا [6]

(1) قصد: اقتصد، وفى القلائد: وأرانا آية قصدا ولعلها أية قصدا.

(2) السيف الفرد: الذى لا نظير له، وفى القلائد: عن العليا وقد رزئت.

(3) فى القلائد: آه لها، وترته: أصابته، العقل الدية. القود: القصاص.

(4) فى القلائد: هذا الموت.

(5) مفتأدا: مشتملا.

(6) أى سبب جعله ينعى الإحسان ويحسده وفى القلائد: بغى الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت