فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 1858

دماء جرت منها التّلاع بمثلها ... ولا دخل إلا أن جرى فرسان [1]

وأيام حرب لا ينادى وليدها

أهاب بها في الحرب يوم رهان [2]

فبات الربيع والكلاب تهره ... ولا مثل مود من وراء عمان [3]

وأنحى على ابنى وائل فتهاصرا

غصون الرّدى من كرة ولدان [4]

تعاطى كليبا فاستمر بطعنة

أقامت لها الأبطال سوق طعان [5]

وبات عدى بالذنائب يصطلى ... بنار وغى ليست بذات دخان [6]

(1) فى القلائد: جرت منها القلاع بملثها، ويشير إلى أن الحروب قامت بين عبس وذبيان بسبب الرهان على فرسين هما داحس والغبراء وبهما سميت هذه الحروب.

(2) فى القلائد: في الحى يوم رهان ويوم لا ينادى وليده يقال في اليوم الخطير الذى اشتغل فيه الآباء والأمهات عن الأولاد حتى لو مد الوليد يده إلى أعز الأشياء فلا ينادى عليه زجرا.

(3) يشير إلى أن الربيع بن زياد العبسى وبنى عبس بعد هذه الموقعة هجروا أرضهم إلى اليمن خوفا من ثأر ذبيان منهم، وفى القلائد فهاب ربيع والكلاب تهزة.

(4) يشير إلى حروب بكر وتغلب، وهما قبيلتان تنتميان إلى وائل، وهاجت الحروب بينهما بسبب قتل جساس بن مرة صهره وابن عمه كليب بن ربيعة، وتسمى هذه الحروب بحرب اليسوس.

(5) فى الأصل والقلائد كليب.

(6) الذنائب: يوم انتصرت تغلب فيه على بكر وقتلت منهم مقتلة عظيمة، عدى بن ربيعة الشهير بالمهلهل شاعر وفارس مشهور وهو أخو كليب وكان من فرسان هذا اليوم المعدودين وسجله في شعره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت