فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 1858

وأعلن صرف الدهر لابنى نويرة

بيوم تناء غال كلّ تدان [1]

فكانا كندمائى جذيمة حقبة ... من الدّهر لو لم ينصرم لأوان [2]

فهان دم بين الدكادك واللّوى ... وما كان في أمثالها بمهان [3]

فضاعت دموع بات يبعثها أسى ... يهيّجه قبر بكلّ مكان [4]

ومال على عبس وذبيان ميلة ... فأودى بمجنىّ عليه وجانى [5]

فعوجا على جفر الهباءة عوجة ... لضيعة أعلاق هناك ثمان [6]

(1) يشير إلى متمم بن نويرة وأخيه مالك، وقد ظل متمم يرثى مالكا رثاء دلسا طوال حياته، ومتمم صحابى جليل.

(2) يشير إلى قول متمم في رثاء أخيه مالك:

وكنا كندمانى جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا

فلما تفرقنا كأنى ومالكا ... لطول اشتياق لم نبت ليلة معا

وجذيمة هو جذيمة بن الأبرش ملك الحيرة كان له نديمان قتلهما في ثورة سكر، ثم ندم على قتلهما وأقام لهما يومين كل عام يحيى فيهما ذكراهما في قصة طويلة

(3) إشارة إلى قول متمم في رثاء أخيه:

لقد لامنى عند القبور على البكا ... رفيقى لتدراف الدموع السوافك

وقال أتبكى كل قبر رأيته ... لقبر ثوى بين اللوى فالدكادك

فقلت له: إن الشجا يبعث الشجا ... فدعنى فهذا كله قبر مالك

(4) فى القلائد: يبعثها الأسى.

(5) فى الأصل: وذببان مثله، وقد آثرنا رواية القلائد، يشير إلى حروب داحس وغبراء التى دارت بين قبيلتى عبس وذبيان فأفنت منهما خلقا كثيرا.

(6) يشير إلى يوم جفر الهباءة، وهو يوم لعبس على ذبيان قتل فيه الربيع بن زياد من شيوخ عبس حمل بن بدر فرثاه قيس بن زهير العبسى من أبيات:

نعلم أن خير الناس ميت ... على جفر الهباءة ما يريم

ولولا ظلمه ما زلت أبكى ... عليه الدهر ما طلع النجوم

وفى القلائد: وعوجا على جبر الهباءة فاعجبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت