فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 1858

قد يخيّر الله لعبده في الأمر المكروه، ويلبسه في أثناء المحنة ثوبا من المنحة لا يسروه [1] ، فمن الحزامة [2] لمن تحقق بالأيام ومعرفتها، وعلم صروف الليالى بكنه صفتها، أن يضحى عند الخطب شهما يواثبه [3] ولا يتوقّى ظهر ما هو راكبه [4] ، إذ لا محالة أن العيش ألوان، وأن حرب [5] الزمان عوان، وحتم أن يستشعر الصّبر والجلد مناوىء الرجال [6] ، ويقرر في نفسه [7] أن الأيام دول، وأن الحرب سجال ويعتقد أن ما يعرضه في خلال النضال، من وخز الكفاح، ويعترضه لمحال الرجال [8] من حفز الرماح، غمار تقلع [9] ، وغبار يقشع، لا سيما إذا كان الذى أصابه جرح [10] أشواه [11] ، وسهم غرب صاف [12] عن المقتل [13] إلى سواه، ثم أجلت [14] الحرب عن قرانه ترب

(1) يسروه: يلقيه عنه.

(2) الحزامة: الحزم.

(3) فى الأصل عند الخطوب وفى القلائد: عن الخطب، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(4) أى لا يهاب ما ينطوى تحت الخطب من آلام.

(5) فى القلائد: وحرب الزمان.

(6) فى القلائد من يناوىء الرجال.

(7) فى القلائد: ويقرى في نفسه.

(8) فى القلائد بمحال الرجال.

(9) الغمار: جمع غمرة وهى الشدة.

(10) فى القلائد: جرحا

(11) أشواه: أصاب أطرافه ولم يقتله.

(12) صاف السهم عن الهدف يصوف ويصيف: مال عنه وانحرف وفى القلائد: حاب.

(13) فى الأصل المعتل، والتصويب عن القلائد.

(14) فى الأصل أحلت، والتصويب عن القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت