فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 1858

الجبين [1] ، شرقا بدم الوتين وقد أربت [2] لذّة غلبه، وفرحة منقلبه، على ما غاله من وصبه، وناله من تجشم نصبه، وراح [3] بعزّة الظّفر، وهزّة بلوغ الأمل [4] وقضاء الوطر [5] ، وأيم الله يا سيدى [الأعلى] [6] لكدّر بعدك المحيّا [7] ، ونغّص فراقك الدنيا، واقشعرّت بعدك النّعمى [8] ، وأصبح طرف لا أراك به أعمى، إلى أن وافى [من فلان] [9] راجلك بشيرا، فاغتديت [10]

[لعمر الله] [11] جذلا وارتددت [12] بصيرا، وقلت عودة من الزمان، وعطفة من درك الآمال والأمان، فالحمد لله الذى وهب هذه المسرّة بتمامها، وأطلق النّفس من عقلة اغتمامها، والشكر له على ما منّ به من إيابك، وأنعم فيه من فيئتك واقترابك [13] فإنها النعمة المالكة خلدى، المالثة لسانى ويدى، التى هى أحلى من الأمان، وأسنى من كرة العمر وعودة الزمان.

(1) فى الأصل ترب الحنين وفى القلائد ترب الجبين وقد أخذنا ما فيهما من الصواب وتركنا التحريف، والكاتب يريد أن إصابته هو غير قاتلة أما إصابة خصمه فقاتلة مهلكة.

(2) فى القلائد: فقد أربت.

(3) فى القلائد: وأراح.

(4) فى القلائد: بغرة الظفر وبلوغ الأمل.

(5) حذف المصنف من الرسالة نحو اثنى عشر سطرا حفظتها القلائد.

(6) زيادة من القلائد.

(7) فى القلائد تكدر بعدك المحيا.

(8) فى القلائد: العليا.

(9) زيادة في القلائد.

(10) فى القلائد: فاعتديت وهو تحريف.

(11) زيادة بالقلائد.

(12) فى الأصل: وارتديت بصيرا، والتصويب عن القلائد.

(13) وردت الكلمتان مهملتين وقد صححناهما عن القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت