فهرس الكتاب

الصفحة 1658 من 1858

جمعت من السحر الحلال محاسنا ... من كل معنى رائق مستندر

سوّى وشيعتها لسان حائك ... ووشى سداها خاطر كالسّمهرى [1]

فأتت حبيبا لن يفوه بمثلها

وأتت بما يزرى بنبل البحترى [2]

فألبس هنيئا برد مجد سابغ ... واصحب ذيولك زاهيا وتبختر

وله من رسالة إلى الفقيه عبد الحق بن عطية [3] : أطال الله بقاءك [4]

محدوما بأيدى الأقدار، معصوما من عوادى الليل والنهار، مكتنفا من لطائف لله الخفية، وعوارف صنائعه الحفيّة، بما يرفع عن حوزتك نوائب الخطوب، ويصنع لك في طىّ المكروه نهاية المحبوب، لله تعالى أقدار لا تتجاوز مداها، وأحكام لا تخطىء مراميها ولا تتخطاها، وآثار يحلها المرء ويغشاها، ولهذا من كتبت عليه خطا مشاها [5] ، غير أنه [دام عزك] [6]

(1) فى الأصل: سوى وسيعها لسان جائل، ووشى شذاها والتصحيح عن القلائد الوشيعة: علم الثوب، أو خشبة يلف عليها النساج ألوان الغزل، والقصبة يجعل فيها النساج لحمة الثوب، والطريقة في البرد.

(2) فى الأصل فأتت حبيا أن يفوز، والتصحيح عن القلائد، ويقصد مجيب أبا تمام حبيب ابن أوس الطائى وفى البيت تورية، والبحترى الشاعر المشهور أبو عبادة الطائى.

(3) الشاعر الكاتب الفقيه أبو محمد عبد الحق بن عطيه صاحب المحرر الوجيز في التفسير المتوفى سنة 518هـ وقد سبقت الإشارة إليه.

(4) يختصر المصنف الرسالة بحذف بعض فقراتها التى حفظها لنا صاحب القلائد.

(5) مقتبسة من قول الشاعر:

مشيناها خطا كتبت علينا ... ومن كتبت عليه خطا مشاها

(6) زيادة من القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت