فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 1858

الفصول [بمنّه بعد أن] [1] ، ورد كتابك الكريم روضة الحزن [2] ، غبّ المزن، وحديقة الزّهر، تبسّمت لوفد المطر، تتجارى إلى محاسنه العين والنّفس، ويترقرق من خلاله الأنس فانتهت [3] منه إلى ما يقتضى رضى وتسليما، ويسر كما سمّى اللديغ سليما [4] ، [فإن الأمير الأجل أبا محمد عبد الله بن مزدلى] [5]

أطلّ عليهم إطلال الفجر على الظّلام، وأخذ هنالك بضبع [6] الإسلام، وأقام مرة كالحيّة النضناض، وطورا كالأسد القضقاض [7] ، سرّب [8] إلى محلّتهم من يضرم [9] نار الحرب في أكنافها، ويأتى أرضهم ينقصها من أطرافها [10]

ولولاه ما علا [هنالك] [11] للإسلام اسم ولا خفا للمدافعة وسم [12] ولا لاح

(1) زيادة بالقلائد.

(2) الحزن: المكان المرتفع تضرب برياضه الأمثال.

(3) فى القلائد: وانتهيت، وقد حذف المصنف هنا نحو عشرة أسطر من الرسالة حفظتها القلائد، وفيها إن الأمير أبا على عبد الله بن مزدلى تهيأ للقاء الإفرنج في سرقسطة وأنه [أطل عليهم إطلال الفجر على الظلام] .

(4) تفاؤلا بسلامته.

(5) صدر الجملة كما في القلائد.

(6) الضبع: العضد أو الإبط أو ما بين الإبط إلى النصف الأعلى من العضد، وأخذ بعضده: بناصره، وفى الأصل يضيع للاسلام وقد آثرنا رواية القلائد.

(7) القضقاض (بفتح القاف) وضمها الأسد الكاسر.

(8) فى الأصل سيرت وهو تحريف وسرب بمعنى أرسل، وفى القلائد يسرب.

(9) فى القلائد من يضرب.

(10) فى الأصل والقلائد: ينقضها ولعل الصواب ما أثبتناه وفيه إشار إلى الآية الكريمة { «أَوَلَمْ يَرَوْا أَنََّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهََا مِنْ أَطْرََافِهََا، وَاللََّهُ يَحْكُمُ لََا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسََابِ» .}

(11) زيادة من القلائد.

(12) خفا البرق يخفو: لمع وخفا الشىء ظهر والوسم العلامة، وفى الأصل، ولا جنى ولعل الصواب ما أثبتناه وفى القلائد ولا عاد للمدافعة رسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت